رسائل واطاريح

أستعمال الاستشعار عن بعد لدراسة إنعكاسية الأغطية الأرضيّة وعلاقتها ببعض صفات التربة في منطقة أبي غريب.

 أستعمال الاستشعار عن بعد لدراسة إنعكاسية الأغطية الأرضيّة وعلاقتها ببعض صفات التربة في منطقة أبي غريب.

أستعمال الاستشعار عن بعد لدراسة إنعكاسية الأغطية الأرضيّة وعلاقتها ببعض صفات التربة في منطقة أبي غريب.

تقع منطقة الدراسة غرب محافظة بغداد في قضاء أبي غريب وتبعد حوالي 32 كم عن مركز مدينة بغداد وتنحصر بين خطي عرض ﹶ17°42 إلى ﹶ24°42 شرقا وخطي طول ﹶ87°36 إلى ﹶ89°36 شمالا. المنطقة يسود فيها عامل الزراعة وبأنواع عديدة منها زراعة المحاصيل الخضرية, المحاصيل العلفية, البساتين وتتخللها قنوات الري والبزل الفرعية فضلاً عن أراضي متروكة بسبب تأثرها بالملوحة وبعض المناطق الأثرية. ترمي هذه الدراسة إلى تحديد الأغطية الأرضية السائدة في منطقة الدراسة وكيفية توزيعها جغرافيا باستعمال البيانات الفضائية, ونظم المعلومات الجغرافية GIS وكذلك تحديد نمط الانعكاسية الطيفية للأغطية الأرضية السائدة, وطبيعة العلاقة بين صفات مكونات الأغطية الأرضية والانعكاسية الطيفية لها, وتحديد وحدات الترب السائدة في منطقة الدراسة.

     استعملت الصور الفضائية المأخوذة من القمر الصناعي لاند سات-7 وللمتحسس Thematic mapper المصورة بتاريخ 13-9- 2000 وبست انطقه طيفية وحسب التسلسل من الأول إلى السابع ما عدا النطاق الطيفي السادس الحراري وبالأطوال الموجية الآتية 0.450-0.515 و0.525-0.605 و0.630-0.690 و0.760-0.900 و1.55-1.75 و2.09-3.35 مايكروميتر. صنفت الصورة الفضائية بطريقة التصنيف الموجه باستعمال برنامج ERDAS.V-9.0 وبغرض أن تكون عملية التصنيف مقاربة إلى واقع الحال لمنطقة الدراسة من حيث التباين في الأغطية الارضية تم الاستعانة بالصور الفضائية المأخوذة من برنامج Google Earth لعام 2007 وبعد عمل لوحة تظم عدة لقطات فيها حالة من التداخل بنسبة أكثر من 50% مشكلَة صورة أشبه بالموزائيك فضلاً عن استعمال برنامج ArcGIS وحساب المعامل الخضريNDVI . تم دمج بعض الأصناف مع بعضها الاخر بما يتماشى مع الواقع الحالي بحيث أصبح العدد النهائي لأصناف الأغطية الأرضية تسعة أصناف. وصفت حسب الطريقة الموضوعة من قبل Anderson.et.al ،1976.

                                         

     تم اختيار ستة مواقع ضمن الأصناف الأكثر شيوعا في منطقة الدراسة، تم حفر بيدون واحد لكل موقع ووصف مورفولوجيا طبقاً لـ 1993,Soil Survey staff. وأخذت عينات التربة من كل أفق وقدرت بعض الصفات الفيزيائية والكيميائية لها.

    أشارت نتائج التفسير الموجه بواسطة برنامج ERDAS V-9.0 و ArcGIS صنف المرتفعات (التل) يمثل الصنف الأقل مساحة 0.01هكتار وبنسبة 0.00033% من المساحة الكلية بينما صنف المحاصيل العلفية والحبوب وهي الأكبر مساحة اذ تبلغ 968.04 هكتار وبنسبة 31.93% من المساحة الكلية. إن أغلبية غطاء الأرض لمنطقة الدراسة مكون من الغطاء النباتي الذي يشمل الأراضي الزراعية من المحاصيل الخضرية والمحاصيل العلفية والحبوب والبساتين وجميعها تشكل 37.38% من المساحة الكلية, في حين تشكل أصناف الأراضي المتروكة لمدة طويلة وغير المحروثة وكذلك الأراضي المتروكة لمدة قصيرة المستعملة لأغراض الدورة الزراعية والمحروثة 483.45 هكتار و456.57 هكتار وبنسبة 15.95% و15.06% على التوالي، وكلاهما تمثل 31.01% من المساحة الكلية .أما المناطق الحضرية فتشكل 573.63 هكتار وبنسبة 18.92% من المساحة الكلية .أما صنف الأجسام المائية سواء أكانت قنوات ري أم مبازل فرعية فقد شكلت مساحة 90.08هكتار وبنسبة 2.97% من المساحة الكلية. أما الأراضي الملحية فتشكل 4.22هكتار وبنسبة 0.14% من المساحة الكلية. حسبت الانعكاسية الطيفية باستعمال برنامج ERDAS. V-9.0 لكل صنف من الأغطية الأرضية واستعمالها، وقد أشارت النتائج إلى أن صنف الأجسام المائية أعطى أقل قيم للانعكاسية الطيفية مقارنة بالأصناف الأخرى ويعزى ذلك إلى قابلية الأجسام المائية على امتصاص كمية عالية من الطاقة الإشعاعية الساقطة مقارنة بالجزء المنعكس منها كذلك فان صنف الأجسام المائية ذو قيم متباينة في الانعكاسية الطيفية وذلك اعتمادا على عمق الماء ودرجة العكورة ودرجة الحرارة وخشونة السطح. وقد أعطت المياه اقل انعكاس عند الحزمة السابعة ذات الطول الموجي 2.09-3.35 مايكروميتر وأعلى انعكاس عند الحزمة الثالثة ذات الطول الموجي 0.630-0.690 مايكروميتر.

     أما أصناف الأراضي الزراعية (محاصيل الخضر ومحاصيل العلف والحبوب والبساتين) فتأتي بالدرجة الثانية من حيث الانعكاسية الطيفية بسبب طبيعة التركيب الداخلي للنباتات المكونة من الكلوروفيل (الصبغة الخضراء) التي تعكس الطاقة الإشعاعية بدرجة أكبر ما هو عليه في الأجسام المائية.

    إن جزءاً من مجموعة الأراضي الزراعية اعطت أعلى إنعكاساً لها في الحزمة الثالثة ذات الطول الموجي 0.630-0.690 مايكروميتر بالنسبة للمحاصيل الخضرية والحزمة الرابعة ذات الطول الموجي 0.750-0.900 مايكروميتر بالنسبة للمحاصيل العلفية والبساتين. أما صنف الترب المكونة للأراضي المتروكة لمدة طويلة (غير محروثة) والأراضي المتروكة لمدة قصيرة (محروثة) فقد أعطت أعلى انعكاساً لها عند الحزمة الثالثة ذات الطول الموجي 0.630-0.690 مايكروميتر بحيث كانت الأراضي المتروكة لفترة طويلة قد أعطت أعلى انعكاساً مقارنة بالأراضي المتروكة لفترة قصيرة وهذا يعود إلى اختلاف حجم حبيبات التربة الذي يعلو سطح الأرض الذي يؤثر في الأشعة المنعكسة من حيث تشتيتها وانحرافها .في حين نجد أن صنف غطاء الأراضي الملحية قد أبدى أعلى انعكاس له عند الحزمة الثالثة ذات الطول الموجي 0.630-0.690 مايكوميتر.

   وأشارت النتائج إلى وجود تباين لتأثير صفات التربة في قيم الانعكاسية الطيفية, إذ لوحظ وجود علاقة موجبة عالية المعنوية بين محتوى التربة لكل من مكافئات الكربونات والجبس والايصالية الكهربائية والغرين إذ كانت قيمة R2 = 0.85+،0.75+،0.74+،0.3+ على التوالي في حين وجدت علاقة موجبة ضعيفة مع محتوى التربة من الرمل R2 = 0.18+. أما بقية الصفات فقد أبدت علاقة سالبة مع قيم الانعكاسية الطيفية. وأشارت النتائج إلى أن ترب منطقة الدراسة تعد من الترب حديثة التكوين غير المتطورة حيث تعود ثلاث ترب منها الى رتبة الـ Entisols وثلاث بيدونات الى رتبة الـ Aridisols وذلك لقصر العمر الزمني وطبيعة العوامل السائدة التي لم تساعد على تطورها. 




تعد الاعمال البيدولوجية ذات العلاقة بحصر الموارد الطبيعية وجردها ومنها التربة، من الاعمال المهمة ويأتي في مقدمة تلك الاعمال أعمال مسح الترب وتصنيفها. ولكون طبيعة هذه الاعمال ميدانية لذا فأنها تحتاج الكثير من الوقت والجهد والمال. ولغرض اختصار بعض من تلك الحلقات، بدأ الاهتمام أولا بأستعمال بعض الوسائل المساعدة التي تحقق الفائدة الكثيرة في هذا المجال ومنها وسائل الاستشعار عن بُعد, ونظام المعلومات الجغرافية GIS والتي تعتمد على تسجيل البيانات الخاصة بالاغطية الارضية المكونة للبيئة. وتعد الانعكاسية الطيفية التي تمثل النسبة بين كمية الاشعة الكلية المنعكسة عن أي مكون بيئي الى الاشعة الساقطة عليه كدالة مرتبطة بالطول الموجي. لذا يمكن استعمال العلاقة كوسيلة مساعدة في الكشف عن طبيعة الاغطية الارضية السائدة ومكوناتها في منطقة ما وإيضاح مدى تاثير خصائص كل نوع في ترسيم الحدود الفاصلة والوحدات المكونة للنظام البيئي ولاسيما وحدات الترب وكمية الغطاء النباتي ونوعه وطبيعة توزيعه جغرافياً.

   إن عملية ربط الخصائص الفيزيوكيميائية والمورفولوجية للتربة مع الخصائص الطيفية لها تساعد على التنبؤ بعدد من العومل المؤثرة في ظروف التربة ومكوناتها. إذ أن منحنيات الانعكاسية الطيفية للتربة نتاج الخصائص العامة لوحدات التربة. لذا تعد عملية فهم العوامل والمتغيرات التي تؤثر في انعكاسية الاغطية ومحاولة الربط بينها مهم. اذ ان لكل منطقة خصوصيتها وظروفها البيئية المختلفة. لذا من الضروري اجراء قياسات تحديد الخصائص الطيفية لوحدات الترب في كل منطقة والتي تعد من الوسائل المساعدة في اعمال مسح التربة وتصنيفها والتي ترمي الى تحديد وحدات الترب وكيفية توزيعها جغرافيا وهذه الوسيلة تعمل على تقليل او اختزال العديد من الحلقات الميدانية ومن ثَمﹼ تقليل كل من الجهد والمال والوقت الذي تتطلبه العمليات الميدانية المطلوبة في اعمال مسح الترب الاعتيادية وتصنيفها وهنا يجب التأكيد على أن استعمال هذه الوسائل لا تعد بديلا عن الأعمال الميدانية الاعتيادية لكنها وسائل مساعدة تحتاج إلى عملية المقارنه مع الواقع الطبيعي للأشياء التي يراد دراستها بهذه الوسائل.

     ونظراً لمحدودية مثل هذا النوع من الدراسات في العراق ولاسيما في المجال البيدولوجي لذا فقد توجهت هذه الدراسة لتحقيق الاهداف الآتية: 

  1. تحديد الأغطية الأرضية السائدة وكيفية توزيعها جغرافيا في منطقة الدراسة باستعمال البيانات الفضائية ونظام المعلومات الجغرافية GIS .
  2.  تحديد نمط الانعكاسية الطيفية للاغطية الارضية السائدة  .
  3. دراسة طبيعة العلاقة بين صفات مكونات الاغطية الارضية والانعكاسية الطيفية لها.
  4. تحديد وحدات الترب السائدة في منطقة الدراسة.

م.م. مرتضى شعيت

مرتضى حليم شعيت الصالحي، باحث وأكاديمي عراقي متخصص في العلوم الزراعية وعلوم الحياة. حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الزراعية (2018) والماجستير في فيزياء التربة (2023). أعمل كمدرس مساعد في قسم علوم الحياة والبيئة، وأشغل منصب مسؤول شعبة الإحصاء في جامعة البصرة. خبير في تحسين الترب الزراعية، الزراعة المائية، وصناعة الأسمدة العضوية. أسعى من خلال عملي إلى دعم البحث العلمي وتطوير حلول مستدامة في القطاع الزراعي، بما يخدم الأكاديميين والمجتمع الزراعي على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رسائل واطاريح

استخلاص وتوصيف الكلوتاثيون من مصادر مختلفة وتطبيقه في بعض الأنظمة الغذائية

استخلاص وتوصيف الكلوتاثيون من مصادر مختلفة وتطبيقه في بعض الأنظمة الغذائية

بعد الكلوتاثيون (y-glutamylcysteinylglycine) أحد هذه الببتيدات ويُعرف بأنة ببتيد ثلاثي يوجد في الخلايا حقيقية النواة و يتركز بشكل خاص في الكبد ، يحتوي على مجموعة الثابول SH التي تشارك في عمليات الاكسدة والاختزال وكبح الجذور الحرة الاوكسجينية والنتروجينية وفضلاً عن دوره الفسيولوجي المهم في الخلية مثل أيض المواد السامة وازالتها ونقل إشارات الخلية وفي نمو وتكاثر الخلية ( 2019,Oestreicher and Morgan و Vázquez-Meza et al.,2023 و Ding et al.,2021 و Vairettie et al.,2021) للسكلوتاثيون وظائف متعددة فهو منظماً لتخليق وإصلاح الحامض النووي ويحمي مجموعة الثابول في البروتينات ومثبت لأغشية الخلايا .


استخلاص وتوصيف الكلوتاثيون من مصادر مختلفة وتطبيقه في بعض الأنظمة الغذائية


 يوجد الكلوتاثيون بحالتين هما المختزلة والمؤكسدة وفي الظروف الفسيولوجية الطبيعية للتوازن الخلوي يكون الكلوتاثيون بشكله المختزل (2021 ,.Raj Rai et al و 2022 ,.Iskusnykh et al) . يمكن تحسين مستوى الكلوتاثيون في الجسم من خلال تناول الفواكه والخضروات المحتوية عليه أو الأحماض الأمينية التي تساعد على تكوينه في الجسم لاسيما الفواكه والخضروات ذات اللون الأخضر مثل الافوكادو والخيار والفاصوليا الخضراء والسبانغ فضلاً عن الفلفل الاخضر والأحمر والبروكلي والجزر وزهرة القرنابيط والكريب فروت والليمون والمانجا والبرتقال والبابايا والبطاطا والفراولة التي تحتوي على تراكيز لابأس بها من الكلوتاثيون أو المستايين .

 الكلوتاثيون Glutathione

الكلوتاثيون (Glutathione (GSH ببتيد ثلاثي منخفض الوزن الجزيئي يتواجد في الكائنات الحية ويمتاز بأهميته الفسيولوجية اذ يعد من مضادات الاكسدة الفهمة التي تحمي البروتينات والاحماض النووية والجزيئات الحيوية الأخرى من الضرر التأكسدي ونقصه يسبب خللاً في بعض الأنشطة الفسيولوجية ، ويحتل في الوقت الحاضر أهمية واسعة في مجال التطبيقات الغذائية والمكملات ومستحضرات التجميل (2018,.Gaucher et al و Sun et al.,2023 و Hamad et al.,2020.


تم التعرف على الكلوتاثيون لأول مرة في الخمائر والعديد من الانسجة الحيوانية عام 1918 من قبل de-Rey – paihade. واطلق على هذه المادة اسم Philothion وفي عام 1921 بين Hopkins أن هذه المادة عبارة عن ببتيد ثنائي يتكون من المستايين والكلوتاميك ولم يلاحظ وجود الكلايسين ثم اطلق عليه اسم Glutathione بناءاً على محتواه من النيتروجين والكبريت وفي عام 1927 لاحظوا أنه بيتيد ثلاثي له وزن جزيئي منخفض من حامض أميني ثالث قد يكون Serine وفي عام 1929 اثبت Hopkins بتجربة التحلل الحامضي أن الكلوتاثيون هو عبارة عن ببتيد ثلاثي يحتوي على glutamate و Cysteine و glycine ، ثم توالت بعد ذلك البحوث التي تؤكد أن الكلوتاثيون هو ببتيد ثلاثي يحتوي على ( Gly و Glus Cys ) (Bachhawat and Yadav,2018 و Wu,2013, Kendall et al.,1929) .


 المصادر النباتية للكلوتاثيون

تعد النباتات من المصادر الغنية بالكلوتاثيون ويتم تصنيعه في كل من البلاستيدات الخضراء والعصارة الخلوية (السيتوسول ويوجد في كلا الجزأين بمستويات عالية نسبياً ويعمل كمضاد اكسدة بالاشتراك مع الاسكوربات إذ يعمل على حماية النبات من الجذور الحرة مثل بيروكسيد الهيدروجين وغيرها التي تتكون نتيجة لبعض الظروف مثل درجات الحرارة العالية والجفاف ومبيدات الأعشاب وملوثات الهواء (1989,Alscher).


المصادر الحيوانية Animals Sources

تعد الانسجة الحيوانية المصادر الرئيسة للكلوتاثيون ويتواجد في الغالب داخل الخلايا بتركيز قد يصل الى 0.5 ملي مولاري ويكون على هيئة صورتين الكلوتاثيون المختزل Glutathione GSH وهو الأكثر تواجداً داخل الخلايا والكلوتاثيون المؤكسد Glutathione disulfide GSSG وهذا يرجع الى وجود انزيم الكلوتاثيون بيروكسيديز الذي يحفز على تحول GSSG الى GSH ويعمل الكلوتاثيون على حماية اغشية الخلايا عن طريق الحفاظ على مجموعة SH فضلاً عن العديد من الوظائف في الخلايا ومنها التفاعلات مع البيروكسيدات والجذور الحرة. 


القيمة التغذوية والصحية للكلوتاثيون Nutritional and Health Value of Glutathione

الكلوتاثيون هو خط الدفاع الأول في الخلية اذ يُشارك في أنظمة التمثيل الغذائي وان نقص الكلوتاثيون يسبب مخاطر صحية قد تساهم في الإصابة ببعض الامراض ومنها السل والسكري والسرطان والشيخوخة ونقص المناعة، وأن استنفاذ الكلوتاثيون يؤدي الى اطلاق السيتوكينات المسببة للالتهابات وتشكيل الجذور الحرة وتثبيط بعض وظائف الخلايا مما يؤدي الى تطور الحالة المرضية ويُمكن من خلاله الكشف المبكر عن الامراض لما له من دور كبير في تنظيم عمل الخلايا.


يساهم الكلوتاثيون في إزالة السموم ويُنظم تكاثر الخلايا ويُشارك في الوظائف المناعية، ويتم تخليق الكلوتاثيون في العصارة الخلوية بطريقة منظمة والذي يُحدد عملية التخليق هو وجود الاحماض الأمينية الكبريتية ومنها الحامض الأميني السستايين و بعض الانزيمات ومنها ومن ثم يؤثر على GSH Synthetase (GS( و Glutamte cysteine ligase (GCL( تركيز الكلوتاثيون في الجسم مما يؤدي الى التسبب في بعض الحالات المرضية ومنها تليف الكبد والرئة والتسمم الداخلي وبعض الأورام وبعض الالتهابات وداء السكري وان تنظيم الكلوتاثيون يمكن أن يحسن من علاج هذه الأمراض Averill-Bates,2023. 

 

 دور الكلوتاثيون في عملية الاكسدة

تعد المايتوكوندريا المصدر الرئيس لأنواع جذور الأوكسجين ROS وأن الكلوتاثيون هو خط الدفاع الرئيس للحفاظ على المايتوكوندريا من الأكسدة ويعمل الكلوتاثيون هنا بشكل مباشر أو كعامل مساعد في التفاعلات المحفزة بواسطة انزيمات المايتوكوندريا، إذ ان وجودها ضروري لتجنب عملية الاكسدة التي تؤدي الى حدوث خلل في المايتوكوندريا ومن ثم الى موت الخلايا ويلعب الكلوتاثيون دوراً جوهرياً في العمليات الفسيولوجية الهامة ومنها توازن الأكسدة والاختزال، والحد من الإجهاد التأكسدي (2020 ,.Mari et al وNovelli and Bianchetti, 2022). 


يمتلك الكلوتاثيون GSH القدرة على منح الالكترون من مجموعة السلفا هيدريل SH كونه عاملاً مساعداً أساسياً لعمل الانزيمات المضادة للأكسدة ويوفر الحماية للمايتوكندريا ضد جذور الأوكسجين الداخلية وهذه القدرة العالية لمنح الالكترون تأتي من تركيزه العالي في داخل الخلايا وقدرته على تبادل )) ان تقوم الانزيمات بتجميع الكلوتاثيون واستعماله وتجديده وفقاً لدورة كاما كلوتاميل Gamm-glutamyl cycle ويتركز الكلوتاثيون بشكل أكبر في الكبد بتركيز 10 ملي مولاري (1997 Kidd). 


م.م. مرتضى شعيت

مرتضى حليم شعيت الصالحي، باحث وأكاديمي عراقي متخصص في العلوم الزراعية وعلوم الحياة. حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الزراعية (2018) والماجستير في فيزياء التربة (2023). أعمل كمدرس مساعد في قسم علوم الحياة والبيئة، وأشغل منصب مسؤول شعبة الإحصاء في جامعة البصرة. خبير في تحسين الترب الزراعية، الزراعة المائية، وصناعة الأسمدة العضوية. أسعى من خلال عملي إلى دعم البحث العلمي وتطوير حلول مستدامة في القطاع الزراعي، بما يخدم الأكاديميين والمجتمع الزراعي على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رسائل واطاريح

العلاقة المتبادلة بين الأنترفيرون-جاما وهرمون الأرثروبويتين استجابة لطفيلي اللشمانيا الحشوية في حالة عجز الكلى المزمن.

الانترفيرون – وهرمون الارثروبويتين

 العلاقة المتبادلة بين الأنترفيرون-جاما وهرمون الأرثروبويتين استجابة لطفيلي اللشمانيا الحشوية في حالة عجز الكلى المزمن.

لتنزيل الرسالة كاملا من هنا 

  • المنهجية: تم إجراء تجارب على مجموعة من مرضى عجز الكلى المزمن ومجموعة سيطرة من الأصحاء لمقارنة استجاباتهم المناعية.
  • النتائج الرئيسية: الدراسة وجدت أن هناك ارتفاعاً معنوياً في مستوى الأنترفيرون-جاما لدى المصابين بعجز الكلى المزمن، وأن الأرثروبويتين يعمل على تثبيط إفراز الأنترفيرون-جاما استجابة للمستضد.
  • الأهمية: تسلط الدراسة الضوء على أهمية فهم التفاعلات بين هذين العاملين في تطوير علاجات لفقر الدم المقاوم للأرثروبويتين في مرضى الكلى.

الجزء من الصفحة الحالية الذي يتحدث عن

 تجنب الجهاز المناعي لطفيلي اللشمانيا دونوفاني 

يشرح كيف يمكن للطفيليات النجاة داخل الخلايا البلعمية للمضيف بفضل طبقة من الليبوفوسفوغليكان التي تحميها من الهضم بواسطة البروتياز وتقوم بالتقاط المنتجات الناتجة عن الانفجار التأكسدي. كما يمكن للطفيلي أن يعيق إفراز الخلايا التائية للإنترلوكين-2 والإنترفيرون-غاما ويمكنه أيضًا إنتاج جزيء يحمل نشاطًا مشابهًا لعامل تسريع التحلل، الذي يرتبط بمحولات C3 في مسارات التكملة الكلاسيكية والبديلة ويسرع من تفككها.

 Immune Evasion of Leishmania donovani 

 Jacqueline (1998) reported that Leishmania amastigotes can survive in
the phagolysosomes of macrophages because of a coat of
lipophosphoglycan that protects them from digestion by proteases and by
scavenging the products of oxidative burst. Also the parasite can inhibit
T-cells’ secretion of IL-2 and IFN-gamma and can shed surface antigens
in large amounts thus diverting the specific antibodies from binding to
the parasite and desensitizing the complementary receptors on B- and T�lymphocytes. Furthermore, it can produce a molecule with activity
similar to that of DAF, which binds C3 convertases of the classical and
alternative complement pathways and accelerates their dissociation.
Bogdan et al.(1990) said that L. donovani amastigotes invade
macrophages via non-opsonic phagocytosis when C3bi complement
component on the amastigotes’ cell membrane bind complement receptor�1(CR1) on the macrophages’ surfaces and sometimes by binding of
amastigotes’ surface fibronectin to fibronectin receptors thus deactivating
many killing mechanisms expressed by the infected macrophages.
Gregory and Oliver (2005) said that Leishmania parasites have evolved
a number of mechanisms for suppressing some critical macrophage
activities. Various species of Leishmania distort the host macrophages’
own signaling pathways to repress the expression of various cytokines
and microbicidal molecules (nitric oxide and reactive oxygen species),
and antigen presentation. Also can repress MAP kinase and jak/STAT
cascades, and elevate intracellular calcium ions and the activities of
protein tyrosine phosphatases.

 

الجزء من الصفحة الذي يتحدث عن

 التطعيم ضد داء الليشمانيات 

يشير إلى:

  • الأهمية: التطعيم ضد داء الليشمانيات يُعتبر استراتيجية فعّالة للسيطرة على المرض.
  • التحديات: تطوير لقاح فعّال يتطلب إثارة استجابة مناعية خلوية مناسبة.
  • التجارب: أُجريت تجارب مختلفة باستخدام مستضدات ليشمانيا مع أو بدون مواد مساعدة.
  • النتائج: النتائج المتحصل عليها تُظهر تحوّلات متفاوتة في اختبار الجلد وإنتاج الإنترفيرون-جاما.

 

Vaccination Against Leishmaniasis 

Alvar et al., in 1997, stated that the emergence of visceral
leishmaniasis as an opportunistic infection among patients with AIDS
highlights the importance of CD4 positive T-cells for protective
immunization against Leishmania parasites.
Sacks and Noben (2002) found that the protection against
leishmaniasis is correlated with induction of a TH1 response shown by
leishmanin skin test (LST) conversion and production of a high level of
IFN-gamma and little or no IL-4.Taken together, these data imply that
development of an effective vaccine against leishmaniasis is feasible ,but
would require the induction of an appropriate-cell-mediated immune
response( Probst et al., 2001).
Gradoni (2001) reported that the most cost-effective strategy to control
leishmaniasis is to develop an effective vaccine and that attempt to
introduce this vaccine has long history. Various approaches and different
Leishmania antigens with or without adjuvan 

as first generation vaccines
have been tested in field trial with limited success. 

الجزء المتعلق بـ Interferon-gamma / Erythropoietin Relation في البحث يتناول

 العلاقة بين هرمون الإريثروبويتين والإنترفيرون-جاما

 الذي تفرزه الخلايا اللمفاوية التائية والخلايا القاتلة الطبيعية استجابة لمستضدات طفيلي اللشمانيا الحشوية. يُظهر البحث أن هناك زيادة معنوية في مستوى الإنترفيرون-جاما لدى المصابين بعجز الكلى المزمن مقارنة بالأصحاء، ويُعتقد أن هذا الارتفاع قد يلعب دورًا في فقر الدم المقاوم للإريثروبويتين. كما يُشير البحث إلى أن الإريثروبويتين يثبط إفراز الإنترفيرون-جاما استجابة للمستضد لدى الأصحاء ولكن ليس لدى المصابين بالعجز الكلوي.

Interferon-gamma / Erythropoietin Relation

 Kemp(1997) reported that IFN-gamma is the backbone of immune
response against visceral leishmaniasis for activation of macrophages to a
microbicidal state and it is secreted by T-cells and NK cells in response to
TH1-type immune activation.
Lunel et al.(2003) said that IFN-gamma receptors and EPO receptors
are differing; the former is composed from 2 domains, IFN-gamma R1
and IFN-gamma R2 and need to activate two janus-associated kinases
(jak) enzymes (jak-1 and jak-2 enzymes) for signal transduction, while
EPO receptors are one-chain receptors and need only one jak enzyme
(jak-2) for signal transduction.
Halupa et al.(2005) stated that EPO activates many distinct signal
transduction cascades upon engagement with its receptors; it activates
STAT1, STAT3 and STAT5a/b transcription factors in erythroid cell
lines, and found that deletion of the EPO-, EPO receptor- or jak-2 genes
in mice results in embryonic lethality due to a fatal anemia, whereas
STAT5a/b-deficient mice remain viable displaying a non-fatal anemia
during embryogenesis, and delayed differentiation in adult erythropoiesis. 

 

م.م. مرتضى شعيت

مرتضى حليم شعيت الصالحي، باحث وأكاديمي عراقي متخصص في العلوم الزراعية وعلوم الحياة. حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الزراعية (2018) والماجستير في فيزياء التربة (2023). أعمل كمدرس مساعد في قسم علوم الحياة والبيئة، وأشغل منصب مسؤول شعبة الإحصاء في جامعة البصرة. خبير في تحسين الترب الزراعية، الزراعة المائية، وصناعة الأسمدة العضوية. أسعى من خلال عملي إلى دعم البحث العلمي وتطوير حلول مستدامة في القطاع الزراعي، بما يخدم الأكاديميين والمجتمع الزراعي على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى